آخر تحديث :الجمعة-28 مارس 2025-03:31ص

اخبار وتقارير


القائد الجنوبي منصر السييلي: هل هو الورقة الرابحة في المعادلة الجنوبية.. ظهور يفتح أبواب الأسئلة!

القائد الجنوبي منصر السييلي: هل هو الورقة الرابحة في المعادلة الجنوبية.. ظهور يفتح أبواب الأسئلة!

الإثنين - 24 مارس 2025 - 12:35 م بتوقيت عدن

- المرصد_خاص:



بقلم:الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب

عودة مفاجئة بعد 30 عامًا من الغياب!
في تطور مثير للجدل، ترددت أنباء غير مؤكدة عن ظهور القائد الجنوبي منصر ناصر السييلي، الذي شغل سابقًا منصب مدير أمن العاصمة عدن ومحافظ العاصمة عدن، بعد اختفاء دام منذ عام 1994م.
هذه العودة، إن صحت، تطرح العديد من التساؤلات حول توقيتها، مغزاها، والدور الذي قد يلعبه السييلي في المشهد الجنوبي المضطرب.

أين كان طوال هذه السنوات؟

غياب السييلي لثلاثة عقود يثير التساؤلات حول مكانه خلال هذه الفترة.

هل كان يعيش في منفى اختياري؟

أم كان متواجدًا في الخارج تحت غطاء السرية؟

أم أنه ببساطة قرر الابتعاد عن الأضواء إلى أن جاءت اللحظة المناسبة للعودة؟

غموض مكانه يفتح الباب أمام العديد من التكهنات، خصوصًا مع عدم وجود تصريح رسمي يؤكد أو ينفي خبر ظهوره.

لماذا اختار هذا التوقيت للعودة؟

عودة السييلي تتزامن مع أحداث حساسة في الجنوب، حيث يشهد المشهد السياسي توترات بين المجلس الانتقالي الجنوبي والحكومة الشرعية اليمنية، إلى جانب المتغيرات الإقليمية التي قد تعيد رسم الخارطة السياسية لليمن.

هل جاء السييلي ليكون جزءًا من تسوية سياسية جديدة؟

هل هناك جهات داخلية أو خارجية دفعت به إلى المشهد مجددًا؟

أم أنه قرر العودة بإرادته، بعدما رأى أن الجنوب بحاجة إلى قيادات تاريخية مثله؟

هل هو بصحة جيدة؟

ثلاثة عقود ليست بالفترة القصيرة، ورغم ذلك، تشير بعض التكهنات إلى أن السييلي ما زال قادرًا على لعب دور قيادي، خاصة إذا كان قد عاد ليؤدي مهمة سياسية أو أمنية.

لكن هل يمتلك القوة والنفوذ الكافيَين لاستعادة مكانته؟

مع من سيكون؟

الشرعية أم الانتقالي؟

أحد أهم الأسئلة التي يطرحها ظهوره هو موقفه السياسي الحالي.

فهل سيصطف مع:

المجلس الانتقالي الجنوبي ويكون داعمًا لمشروع فك الارتباط واستقلال الجنوب؟

أو الحكومة الشرعية ويعمل ضمن إطار الوحدة اليمنية؟

أم سيتبع نهجًا مستقلاً ويطرح نفسه كقائد قادر على إعادة توحيد الصف الجنوبي بعيدًا عن أي استقطابات؟

ماذا يحمل ظهوره للجنوب؟

إذا كان السييلي قد عاد ليشارك في العمل السياسي أو العسكري، فما هي أولوياته؟

هل يسعى إلى إصلاح الوضع الأمني في العاصمة عدن؟

هل يحمل مشروعًا سياسيًا جديدًا؟

أم أنه مجرد ظهور عابر لن يؤثر على المعادلة الجنوبية؟

لماذا لم تؤكد أو تنفِ وسائل الإعلام الخبر؟

حتى الآن، لا يوجد تأكيد رسمي من أي جهة موثوقة حول ظهور السييلي، ولا تزال وسائل الإعلام مترددة بين نشر الخبر أو نفيه.. هذا الغموض قد يكون مقصودًا، إما لأسباب سياسية، أو لأن السييلي نفسه لم يعلن رسميًا عن عودته، أو ربما لأن بعض القوى الفاعلة لم تحسم موقفها بعد من ظهوره.

ختامًا: هل هو الورقة الرابحة؟

ظهور القائد منصر ناصر السييلي، إن تأكد، قد يكون نقطة تحول في المشهد الجنوبي، إما بإعادة تشكيل التحالفات، أو بإضافة عنصر جديد إلى المعادلة السياسية.
الأيام القادمة كفيلة بالكشف عن الحقيقة، فهل سيكون السييلي لاعبًا رئيسيًا في مستقبل الجنوب؟

أم أن عودته مجرد حدث عابر في صراع طويل الأمد؟