آخر تحديث :الأحد-30 مارس 2025-10:59م

عندما يريد الله أن يرفعك.. يسلط عليك الحاقدين!

الإثنين - 24 مارس 2025 - الساعة 10:17 م

أسعد ابوالخطاب
بقلم: أسعد ابوالخطاب
- ارشيف الكاتب


يقولون: "إن أراد الله أن يرفع ذكرك، سلط عليك حاقدًا يشوه سمعتك".
وهذا تمامًا ما نشهده اليوم في واقعنا الجنوبي، حيث تتكاثر الأقلام المأجورة والوجوه المتلونة التي تسعى جاهدة لضرب القضية الجنوبية وتشويه رموزها وقادتها.

الحقد الأعمى.. والسقوط في مستنقع العمالة!

ليس غريبًا أن تجد شخصًا يقف ضدك لمجرد أنك حققت نجاحًا أو لأنك لم تخضع لمصالحه الضيقة، لكن ما يحدث اليوم ضد الجنوب ليس مجرد حقد فردي، بل حملة منظمة يقودها من يريدون إبقاء الجنوب تحت هيمنة الفساد والتبعية.

إنها حرب إعلامية واقتصادية وسياسية، تستهدف تفكيك النسيج الجنوبي وإيهام الشارع بأن الحل يكمن في العودة إلى باب اليمن، متناسين التضحيات الجسام التي قدمها أبناء الجنوب لاستعادة كرامتهم.

منابر الكذب.. وصناعة الشائعات!

كل يوم نستيقظ على إشاعة جديدة، وتلفيق تهم باطلة ضد قيادات الجنوب، وكأن الجنوب بات لقمة سائغة لمن يبحث عن بطولات زائفة عبر ترويج الأكاذيب، في حين أن الواقع يقول إن الجنوب، رغم كل الأزمات، لا يزال صامدًا قويًا بشعبه وأرضه وهويته.

المعادلة واضحة.. والرهان على الوعي!

أعداء الجنوب يراهنون على الفتن والشائعات، لكن الجنوب يراهن على الوعي الشعبي الذي يدرك تمامًا أن هناك من يسعى لإسقاط المشروع الجنوبي عبر أدواته الإعلامية والسياسية، لكن هيهات!

الختام: دعوهم ينبحون.. فالقافلة تسير!

ليعلم كل من يحاول تشويه صورة الجنوب ورموزه أن الحق يعلو ولا يُعلى عليه، وكلما ازداد نباح الحاقدين، كان ذلك دليلًا على أننا في الطريق الصحيح.