كتابات وآراء


الإثنين - 11 فبراير 2019 - الساعة 01:55 م

كُتب بواسطة : عبدالقادر القاضي - ارشيف الكاتب


ثورة_١١_فبراير ( في الشمال ) هي ثورة شبابية شعبية ظلت على طهرها ونقائها وسلامة نيتها وقوة اهدافها مدة ٧٢ ساعة فقط ،، قبل أن ينقض عليها حزب الاصلاح ( اخوان اليمن #في_صنعاء )

#ليقوم_بسرعة_البرق بخطف تلك الثورة والتغلغل فيها ،، ليس كحزب مشارك ضمن بقية الأطياف السياسية ،، أو كحزب له نية مشاركة الشباب ثورتهم واقتسام النضال معهم ،،

#بل_تغلغل فيها وتسلل اليها بنية التملك وليتحكم بمألاتها لما فيه مصلحة الحزب ك ( اصلاح ) ومصلحة ( الإخوان ) كتنظيم دولي مصنف دوليآ ضمن قوائم التنظيمات الإرهابية ،، وحزب الإصلاح اليمني يتبع هذا التنظيم ايدلوجيآ حتى النخاع وليس هذا بخافي على أحد .

#بعد_٧٢_ساعة من زخم الشعبوية الثورية التي بدأها بضع عشرات من شباب جامعة صنعاء في الشمال والتي استدعت بدورها كل أطياف الشعب #شمالآ لينظموا بالمئات من اول ساعات انطلاق تلك الشرارة الشبابية الوهاجة .

#ارسل #حزب_الاصلاح كل سحرته وكل كهنته وكل دراويشه إلى ساحة التغيير بصنعاء ،، وبأسم دعم الثورة .. ابتلعوا الثورة .. وقايضوا دماء الشهداء الذين سقطوا بمكاسب سياسية آنية لم تدم طويلا ولم تأتي اكلها.

#حتى_فعاليات_الساحة كانت كلها بنكهة إصلاحية بعد أن #قلصوا تدريجيا طلوع أي مثقف أو أي فصيل أو حزب ليمسك المكرفون ويخاطب الناس والجماهير حتى وصل الأمر إلى أن تحول كل شيء #إصلاحي_بأمتياز ..

#ابتلعوها بأسم دعمهم للثورة وماكانوا إلا انتهازيين كعادتهم ويريدون فقط #دعم_حزبهم بهذه الثورة ،، وليس دعم الثورة بحزبهم ..

#وهم_أيضآ من حمو عفاش من غضب الجماهير بأن ادعوا ان الفرقة الأولى وقائدها علي محسن الأحمر تحمي ثورتهم ،، #فصفق_الهبل .. متناسيين انه #شريك صالح في كل شيء طوال ٣٣ عام .. وهذه حقيقه وليس ادعاء.

#ادعوا_حماية الثورة وما كانوا إلا يحمون انفسهم ،، وما كانت #توكل إلا #كحمالة_الحطب التي تحمل ضلوع الشباب على ظهرها ليصنع منها حزبها قوارب نجاة لقيادتهم قبل أن تأخذهم موجة الثورة الشبابية إن هي استمرت بنقائها وعنفوان ثورتها على كل #المنظومة دون أن تبرىء أحد من تلك الديناصورات .

#أقاموا_المنصات.. واتوا بدراويش الخطب وادعوا للناس (رؤية منام ) ان خالد ابن الوليد بمعية الرسول صلوات ربي وسلامه عليه قد زاروهم في ساحة التغيير واقسموا لهم بأن اثبتوا فانكم والله منصورون ،، وتعالت أصوات المستغفلين مرة أخرى بالتهليل والهتاف ..

#إن_كان_لي_أن_احيي ثورة ١١ فبراير ( #شمالآ ) فأني احيي طهر ونقاء وروعة ال ٧٢ ساعة التي كانت بحق ثورة شعبية شبابية ضد منظومة عفاش ككل والتي كان أحد ركائز هذا المنظومة #حزب_الاصلاح نفسه وبنفس زعاماته طوال ما يقارب من ٢٥ عام كاملة...

#ومادون_الى٧٢_ساعة التي تستحق مني كل تحية وكل إجلال لكل شاب هتف صارخآ أو سقط مدميآ شهيدآ وهو يحلم بأن يغير كل تلك المنظومة الخربة .. ما دونهم فلا تحية لهم ولا سلمهم الله في دنياهم .

#فمحال_على_أمثالي ان يحيووا #حمالة_حطب #ودراويش_خطب وحزب قياداته #كاللعب ..

#أنها_قصة_اقصر واروع ثورة ،، اختطفها وشوه ملامحها #العن_حزب انتهازي يمكن أن تصادفه في كل سنوات حياتك .

الرحمة لشهداء بعمر الزهور ،، سقطوا مضرجين بدمائهم من أجل حلمهم ..

ولعنة الله على كل من تاجر بهم وبثورتهم ليشتروا بها عقارات في القاهرة ويفتتحوا بثمنها مطاعمهم السياحية في تركيا .،، ليأمنوا مستقبلهم وينعمون بالأمان..

بينما غالبية أسر وامهات الشهداء الحقيقون وغالبية المرميين في السجون اسرهم يتضورون جوعآ ويسكن الرعب في حداقاتهم .